تتابعية أم فورية؟ أيهما تريد؟

عندما يقرر شخصان يختلفان في اللغة، ولا معرفة لأحدهما بلغة الآخر، عقد اجتماع فيما بينهما لتصريف الأعمال، ما هي الخدمة التي يحتاجان لكي يتواصلا؟
الخدمة: ترجمة شفوية.

في السيناريو المذكور أعلاه، تتصل بشخص يتكلم اللغتين لكي يعمل صلة وصل بينهما. وهذا الشخص هو من تحتاجه كلما كان ثمة حاجز لغوي بين جانبين يريدان التواصل بسهولة ويسر.

وهذه هي الخدمة التي تحتاجها في كثير من السياقات، سواء كان اجتماع أعمال في غرفة صغيرة مع أشخاص آخرين من دولة أجنبية، أو كان إلقاء كلمة في مؤتمر يحضره المئات أو الآلاف.

يعمل المترجم الشفوي وسيطاً لتجسير الفجوة اللغوية أو الثقافية بين المشاركين في أي نوع من التجمعات أو الاجتماعات أو الملتقيات أو المؤتمرات، وسواها.

الترجمة الشفوية التتابعية والفورية
ما الخدمة التي تحتاجها بالضبط؟

عموماً ثمة نموذجان من الترجمة الشفوية: الترجمة الشفوية التتبعية، والترجمة الشفوية الفورية. بالنسبة للترجمة التتبعية، ينصت المترجم الشفوي إلى كلمة المتحدث كاملة أو إلى جزء كبير منها ويأخذ ملاحظات عن النقاط الهامة في الكلمة. ثم يعيد إنتاج (بلغة الجمهور) ما سمعه من المتحدث (بلغة المتحدث).

إذن بعد أن ينتهي المتحدث من ملاحظاته أو من جزء كبير من حديثه، يقوم المترجم الشفوي التتبعي بترجمة ذلك الجزء. يعتمد طول هذا الجزء على ما يناسب الجمهور. يقول البعض أن ذلك ينبغي ألا يتجاوز عدة جمل، بما يسمح للمترجم التتبعي بأداء دوره بين أجزاء الحديث.

إذا كان لديك مناسبة أو اجتماع بعدد من المشاركين غير كثير، يمكنك اختيار الترجمة التتبعية. وتشمل هذه المناسبات اللقاءات التي تنطوي على محادثة بين شخصين، مثلاً الاستشارات الطبية أو مقابلات العمل أو بعض المؤتمرات الصحفية أو الاجتماعات الإعلامية أو إجراءات المحاكم والاجتماعات ذات النطاق المحدود.

يستغرق هذا النوع من الترجمة الشفوية وقتاً أطول نسبياً لنظراً لأن المترجم يؤدي مهمته أثناء توقف المتحدث عن الكلام. إذا لم يكن الوقت المستغرق ذا أولوية جوهرية، يمكن الاعتماد على هذا النوع من الترجمة الشفوية.

لكن إذا كان الوقت المستغرق للاجتماع شديد الأهمية، فربما ينبغي عليك النظر في خيار الترجمة الشفوية الفورية.

في الترجمة الشفوية الفورية (تعرف أيضاً باسم ترجمة المؤتمرات)، يسمع الجمهور ترجمة الكلمة أو الخطاب في الوقت الفعلي (في التو واللحظة)، بمجرد تلفظ المتحدث الأصل بما يقول.

ربما ينبغي عليك اختيار الترجمة الشفوية الفورية عندما ترغب بتنظيم مؤتمر دولي أو منتديات تدريب أو عروض تقديمية طويلة الفترة أو كلمات رئيسية ذات قيمة وأهمية. يتم تقديم خدمة الترجمة الشفوية الفورية عادة في قاعات مجهزة بأجهزة الاتصال عن بعد والمستقبلات والسماعات والمكبرات، وما إلى ذلك.

خبرة الترجمة الفورية في دبي لا تضاهى

تعلم أن دبي تتميز بمكانة متميزة إذا ما تعلق الأمر بتنظيم المؤتمرات الدولية والاجتماعات شديدة الأهمية ذات الوزن على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، وسواه. في إيلاف، لدينا فريق من المترجمين الفوريين ذوي الخبرة العريضة والواسعة بشتى أنواع المؤتمرات والملتقيات والمنتديات.

يمكننا توفير هذه الخدمة (الترجمة الشفوية التتبعية والفورية) بالعديد من اللغات العالمية وفق أعلى المعايير والتوقعات. وهذا يعني تقديم ترجمة ذات مصداقية تحظى بإعجاب جمهورك، بغض النظر عن موضوع المؤتمر، سواء كان إعلامياً أو رياضياً أو اقتصادياً أو في مجال مختلف من مجالات الأعمال العديدة والمتنوعة.

يعلم مترجمونا الفوريون أهمية فطنة المترجم في المواقف التي تقتضي منه أخذ زمام المبادرة، والانحراف قليلاً عن الالتزام الحرفي بمضمون الكلام، لأن هذه الحرفية أحياناً توقع الجمهور في حيرة مما يقول المتحدث. كذلك يعي المترجمون أهمية ما يمكن أن يغيب عن المتحدث خلال كلمته من المعلومات السياقية الضرورية لكي يكون التواصل بينه وبين الجمهور فعالاً.

رغم هذا الوعي بأهمية دور المترجم الفوري في عملية التواصل، فإن كادرنا من المترجمين الفوريين يدركون أيضاً أنهم مجرد وسطاء اتصال بين المتحدث والجمهور، وينبغي عليهم عدم التدخل بما يؤدي إلى تغيير الرسالة التي يريد المتحدث إيصالها إلى الجمهور.

بالاعتماد على هذه الخبرة الطويلة، يمكن لإيلاف أن تعدك بترجمة شفوية وفورية وتتبعية على أعلى المستويات، وتكون واثقة من تحقيق وعدها.