خدمات الترجمة التحريرية

خدمات الترجمة إلى العربية في دبي أكثر من أن تحصى وتعد.

شركات ترجمة في دبي

يكفي أن تنسخ هذه العبارة "خدمات الترجمة إلى العربية في دبي" وترميها في محرك البحث غوغل لتجد ما لا يحصى من خدمات وشركات ومكاتب الترجمة أمام عينيك مباشرة. لكن ما الذي يجعلك تختار أياً من هذه المكاتب لتنفيذ مشروع الترجمة خاصتك؟ بالطبع سيكون أمراً غير محمود العواقب أن تختار أول من تقع عليه عيناك. من المعروف أن ليس من الضروري أن من يستطيعون إرضاء غوغل فيظهروا في قمة صفحة نتائج البحث هم الأفضل في الترجمة.

إذن كيف تختار شركة ترجمة؟

كيف يمكنك أن تفرز الأفضل والأقدر في هذه القائمة الطويلة من مكاتب وشركات ومؤسسات الترجمة، وبرمجيات الترجمة وخدمات الترجمة الرقمية ومواقع الترجمة الآلية، وسواها؟ لأنه من المفروض أنك الذي يجب أن تتخذ قرار الاختيار، وكما تعرف فإننا عندما نتخذ القرار ينبغي علينا تحمل تبعاته، سواء كان صحيحاً أو خاطئاً؟ وسنكون مسؤولين عن قرارنا الذي اتخذناه حتى انتهاء مفعوله. دعني أوضح الأمر بكلمات أخرى. إن القرار القائم على معلومات جيدة يوفر عليك العديد من المتاعب وربما المشكلات.

فما الذي يجعل إيلاف للترجمة متميزة عن سواها ضمن هذا الحشد الكبير من شركات الترجمة؟
شركات ترجمة في دبي

ببساطة لأن إيلاف للترجمة تأخذ مهنة الترجمة على محمل الجد. كيف؟ تسأل؟

كما تعلم. هناك الآن الكثير من منصات الترجمة الآلية على شبكة الإنترنت. وأي شخص يمكنه أن يقسم دون أن يرف له جفن أنه مترجم. حتى لو لم يكن دارساً أو ممارساً للترجمة. يمكن أن توكل المستند أو المشروع أو النص الذي تريد ترجمته إلى فلان من الناس وسيذهب على الفور إلى غوغل للترجمة أو أي تطبيق ترجمي آخر على شبكة الإنترنت. وما إن يضغط على أيقونة "ترجم" حتى يكون لديه نص عربي مترجم من الإنجليزية.

لكن لحظة لو سمحت. هل الأمر بهذه السهولة؟

وإذا كان بهذه السهولة، لماذا عليك أن تدفع لإيلاف للترجمة وسواها وتنتظر حتى تجهز الترجمة؟ في الواقع الترجمة من الإنجليزية إلى العربية ليست سهلة على الإطلاق. وإلا لكان أي شخص متصل بالإنترنت أن يعطيك ترجمة مقبولة ومفيدة، حتى لو لم يكن لديه أدنى فكرة عن اللغة التي يترجم منها أو اللغة التي يترجم إليها (اللغة الأصل واللغة الهدف، لغة النص ولغة النص المترجم، أو سمها ما شئت).

ليست الترجمة مسألة نقل كلمات إنجليزية إلى مقابلاتها بالعربية وأنت مغمض العينين. فكلمة واحدة بالإنجليزية يمكن أن يكون لها الكثير من المقابلات باللغة العربية. في هذه الحالة، ما الذي يجعل آلة (مثل مترجم غوغل) يفضل هذه الكلمة على سواها من الكلمات القاموسية الأخرى.

دعني أوضح ذلك بمثال:

ما هي ترجمة ‘fresh chicken’ إلى العربية؟

الجواب سهل: ‘دجاج طازج’.

وما هي ترجمة ‘fresh water’ إلى العربية؟

على نفس المنوال: ‘ماء طازج’ . غلط. ‘ماء عذب’.

لماذا تترجم كلمة "fresh" في العبارة الأولى إلى "طازج"، لكن في العبارة الثانية إلى "عذب

لتطرح هذا السؤال على شركة خدمات الترجمة إلى العربية التي تختارها في دبي، وانظر بماذا سيجيبونك. لماذا؟
أغلب الظن أن شركة الترجمة ستترجم كلتا العبارتين ترجمة صحيحة. لكن السؤال ليس "ما هي ترجمة هذا أو ذاك؟" السؤال الحقيقي: "لماذا...؟"

عليك الحذر من المترجم الذي لا يعرف الإجابة على سؤال: "لماذا".

هذا مثال بسيط يبين كيف يمكن أن يحدث الخطأ أثناء الترجمة (أي في عملية نقل النص من لغة إلى أخرى). إن كل نص يشمل العديد من مشاكل الترجمة التي ينبغي حلها. وهذه الحلول تأتي من المترجم القدير الذي يعرف كيف يتعامل مع مشكلات الترجمة.

ثمة مستويات عديدة لصعوبات الترجمة. وكلما ازدادت صعوبة النص الذي ينبغي ترجمته، ازداد احتمال أن يرتكب المترجم هفوة في الترجمة قد تسبب لك الإحراج. ولا شك أن خطأ واحداً في الترجمة قد يتسبب بخسارتك لسمعة أعمالك. هذه السمعة التي عملت طوال سنوات بكد ودأب لكي تصل إلى ما وصلت إليه، وقد يتسبب الخطأ في تشويه الرسالة التي يحملها النص الأصلي على الأقل.

ولك أن تتخيل لحظة واحدة تلك الجهود التي بذلتها في إنتاج النص الأصلي (الإنجليزي على سبيل المثال). وكم كنت مشغولاً بانتقاء الكلمات المناسبة التي تؤثر في جمهورك. وكم أخذت منك وقتاً صياغة النص. وكم حرصت على أن يتكلم النص بصوت مميز خاص بأعمالك. كذلك ينبغي على المترجم فيما يخص النص المترجم (العربي مثلاً) أن يأخذ بالحسبان كل هذه الأمور والعديد سواها. وإلا فإنك تحصل على نص مترجم خال من الحياة ولا تأثير له، كي لا نقول أكثر من ذلك. تؤدي الخبرة دوراً كبيراً في تجنب مثل هذه المزالق في الترجمة.

ومن بين خدمات الترجمة إلى العربية في دبي، يمكننا القول أن إيلاف تتميز بخبرة تربو على 10 سنوات في سوق الترجمة في دبي. وما زالت سنوات الخبرة تتراكم يوماً بعد يوم وسنة بعد سنة.