التصحيح والتدقيق والمراجعة والتنقيح

بعد أن تكون قد انتهيت من كتابة المستند، وحان الوقت للضغط على زر "نشر" أو "إرسال" أو "طباعة".

بعد أن تكون قد بذلت كل ما بوسعك للتأكد من أن كل شيء على ما يرام.

بعد أن تكون قد انتهيت من أداء دور "الكاتب". ألق نظرة ثانية على ما كتبت.

ولا تستعجل النشر أو الإرسال أو الطباعة. ثمة خدمة تدعى خدمة "التدقيق" أو "المراجعة" أو "التصحيح" أو ما يناسبك من هذه الأسماء.

مهما يكن نوع المستند الذي ترغب بنشره أو طباعته أو إرساله: عرض تقديمي، مادة إعلامية، خطاب، كلمة رئيسية، نص فيديو، تجاري أو مهني، ينبغي لك أن تحرص على خلو هذا النص من الأخطاء الطباعية وأخطاء القواعد والزلات اللغوية الأخرى.

من المعتاد في صناعة النشر أنه عند نشر مستند بشأن موضوع معين، نلجأ إلى خبير في الموضوع نفسه. لكن من المعروف أيضاً أن ليست كتابات جميع المتخصصين خالية من الأخطاء اللغوية.

وهذا أمر بديهي، لأن المتخصص في موضوع ما ليس من الضروري أن يكون خبيراً لغوياً أيضاً. من هنا تأتي الحاجة لخدمات التنقيح والتدقيق والتصحيح.

طبعاً ليس هناك إجماع بشأن نطاق عمل المدقق أو المراجع اللغوي بشأن التدخلات اللغوية التي ينبغي القيام بها من جانبه في النص. يعتقد البعض أن عمل التدقيق والتصحيح والتنقيح والمراجعة يقتصر على الأخطاء الطباعية وأخطاء التهجئة وأخطاء علامات الترقيم وما شابه.

لكن البعض يوسع هذا النطاق ليشمل بنية النص وأسلوبه وصوته وما شابه. مهما تكن احتياجاتك من خدمة المراجعة اللغوية، فإننا على استعداد دائماً للمساعدة. في إيلاف، نوفر لك خدمة متكاملة في المراجعة والتدقيق.

نطاق خدمة المراجعة اللغوية

عادة عندما تطلب منك القيام بخدمة التدقيق اللغوي، نتوقع أن نسختك بحاجة لشيء من التصحيح فيما يخص القواعد والأخطاء الأساسية البسيطة مثل الهفوات الطباعية وأمور تتعلق بالتنسيق مثل تباعد السطور والفقرات وما إلى ذلك. لكن إذا كنت تريد خدمة مراجعة لغوية من نطاق أوسع، فإننا أيضاً على استعداد للقيام بذلك.

تشمل خدمتنا ما يلي:

إذن كل ما عليك أن تقرر نطاق خدمات المراجعة والتدقيق، وسنفي بجميع متطلباتك على أكمل وجه.